تبني الذكاء الاصطناعي · التعليم · الاستشارات
أوجّه الشركات الناشئة، والمؤسسات، والمدارس في رحلة تبني وحلول الذكاء الاصطناعي. خطوة بخطوة، بوضوح ودعم عملي ملموس.
أعمل مع الشركات الناشئة، والمؤسسات، والمدارس لمساعدتها في اكتشاف كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح مفيداً بحق في أعمالهم، وقراراتهم، وبيئاتهم التعليمية. ليس كصيحة مؤقتة، بل كأداة عملية يعتمدون عليها كل يوم.
بدأت تجاربي مع الذكاء الاصطناعي مبكراً، قبل أن يتصدر عناوين الأخبار. ومنذ ذلك الحين، أصبح جزءاً لا يتجزأ من طريقة عملي، وتعليمي، وإبداعي اليومي. هذه الممارسة المستمرة منحتني ميزة فريدة وتجارب عملية غنية.
مع خبرة تعليمية تزيد عن 16 عاماً وحيازتي لشهادة CELTA من جامعة كامبريدج، أجمع بين الممارسة التعليمية العميقة والعمل الميداني في الذكاء الاصطناعي. أساعد الشركات الناشئة في العثور على ميزتها التنافسية، وأوجه الشركات في رحلة التبني، وأعمل مع المدارس لإدراج محو الأمية بالذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية.
سواء كنت في بداية طريقك مع الذكاء الاصطناعي أو تسعى للتعمق فيه وتوظيفه، فهذه هي الطرق التي أعمل بها مع عملائي.
خطة واضحة لكيفية دمج الذكاء الاصطناعي في عملك: من أين تبدأ، وماذا تمنح الأولوية، وما يمكنك تجنبه.
ورش عمل تفاعلية وعملية تساعد فريقك على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بثقة وسلاسة. لا تتطلب أي خلفية تقنية.
تعلم كيفية التواصل مع الذكاء الاصطناعي بفعالية. الأوامر الأفضل تعني نتائج أدق، ومحاولات أقل، وتحكماً أكبر.
برامج منظمة لمحو الأمية بالذكاء الاصطناعي للمدارس والمؤسسات، مصممة للمتعلمين والمعلمين من جميع المستويات.
من الفيديو والنصوص إلى الهوية البصرية. أستخدم الذكاء الاصطناعي كشريك إبداعي لإنتاج محتوى حقيقي وقابل للاستخدام.
ليست كل أداة ذكاء اصطناعي تستحق وقتك أو استثمارك. أساعدك في اختيار الأدوات المناسبة وإعدادها للعمل بشكل صحيح.
حضور داعم ومستمر مع تطور احتياجاتك. اجتماعات دورية، وتوجيهات محدثة، لتبقوا في الصدارة دون عناء المتابعة اليومية.
لا تزال معظم المناهج الدراسية خالية من الذكاء الاصطناعي ومفاهيمه. وهذا يعني أن الطلاب يخاطرون بدخول سوق العمل دون واحدة من أهم القدرات في جيلهم.
لكن المدارس لا تحتاج إلى أن تكون مثالية لتبدأ. بل تحتاج إلى التوجيه الواضح، والهيكلية، والخطوة العملية الأولى. وهنا يأتي دوري لمساعدتها في الانتقال بسلاسة.
لقد قدمت دورات في تعليم الذكاء الاصطناعي وجلسات تدريبية عملية للمطاعم، والسوبرماركت، وعيادات الأسنان، والشركات الناشئة. أدخلت الذكاء الاصطناعي إلى قطاعات تقليدية لم تكن تتوقعه، ورأيت حماس الناس عندما يكتشفون الإمكانيات الكبيرة.
أؤمن بأن تعليم الذكاء الاصطناعي يعمل بشكل أفضل عندما يكتشفه المعلمون والطلاب معاً من خلال التطبيق المباشر. تُبنى جلساتي حول الاستكشاف والتجربة، وليس المحاضرات التلقينية الطويلة. خطوة بخطوة، بطريقة تبدو إنسانية وواقعية.
نظرة على كيفية تطبيقي للذكاء الاصطناعي في بيئات عمل حقيقية، من التعليم والاستشارات الاستراتيجية إلى صناعة المحتوى والتجارب المستمرة.
تصميم وتقديم برامج محو الأمية بالذكاء الاصطناعي واستشارات تحسين تدفقات العمل للشركات الناشئة والمدارس لتسريع الإنتاجية التشغيلية.
استشارات مستمرة لتطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي وتحسين العمليات في القطاع القانوني. تفاصيل المشروع سرّية بالكامل.
قيد التطوير · سرّيمنسق اللغة الإنجليزية ومعلم (2025 – الحالي) في ثانوية المنار ومدرس رئيسي في المركز اللغوي اللبناني الأمريكي (ALLC)، مع تصميم مناهج حديثة تدمج الرصانة العلمية مع التقنيات التفاعلية.
إدارة العمليات اليومية والتنظيم الإداري وتنسيق وتوجيه الموارد لضمان الكفاءة التشغيلية والإنتاجية بين مختلف الأقسام.
قيادة الإدارة التشغيلية للعلامة التجارية وتنسيق الخدمات اللوجستية وتطوير استراتيجية النمو بالتوازي مع الإشراف والتوجيه الإبداعي.
تأسيس وإدارة شبكة تعليمية وتوجيهية رائدة (2018 – الحالي)، والإشراف الكامل على العمليات اليومية وتطوير المناهج وإدارة أداء فريق العمل التعليمي.
قيادة العمليات اليومية للمركز وتنسيق الهيئة التدريسية وإدارة ملفات الطلاب وتحسين وتطوير آليات العمل الإداري.
العمل لصالح شركة WMA للتصميم الداخلي خلال معرض إندكس (Index Event)، حيث قمت بإنشاء وتوليد فرص عمل وجذب عملاء محتملين للشركة وإدارة قنوات التواصل التجاري.
مشاريع وبحوث شخصية مستمرة لاستكشاف هندسة الأوامر المتقدمة، وتدفقات عمل الذكاء الاصطناعي المتكاملة، وأتمتة صناعة المحتوى.
شهادات تعكس الالتزام بمواكبة كل جديد، من هندسة الأوامر إلى أساسيات تعلم الآلة، تم الحصول عليها من مؤسسات علمية وجامعات أثق بها.
إن وجود طارق في مركز كوانتوم التعليمي هو أمر أساسي وجوهري بحق. لقد شكلت حكمته وعمق خبرته وكرمه الصادق الطريقة التي نفكر وننمو بها. إنه لا يقدم استشارات فحسب، بل يصنع النمو والتطور.
ما يميز طارق ليس فقط قدرته على إبقائنا في الصدارة دائماً، بل ذلك الدفء الإنساني النادر الذي يضفيه على كل تفاعل. إنه يهتم بنجاحك كما يهتم به صديق مخلص وموثوق، وهذا شيء لا يمكنك العثور عليه في أي مكان آخر.
العمل مع طارق لم يغير نظرتي لمستقبل شركتي فحسب، بل منحني الثقة للتطلع إليه بشغف. لقد كسبت استشارياً استثنائياً، وفي مرحلة ما على هذا الطريق، كسبت صديقاً حقيقياً.
سواء كنت تستكشف حلول الذكاء الاصطناعي لشركتك، أو تخطط لورشة عمل تدريبية لفريقك، أو تبني مشروعاً جديداً، يسعدني جداً التواصل معك والاستماع إليك.